سعيد عبد السلام يكتب : هل يقدم مرتضي استقالته؟!

معاذ محمد
منذ 4 سنوات

أوفي مرتضي منصور بالوعد الخاص بتحقيق الفوز علي منافسه أحمد سليمان بفارق أكثر من عشرة آلاف صوت في الانتخابات التي شغلت الرأي العام وأعلنت نتائجها أمس.. ولم يكن فوزه مستغرباً ليس بسبب النجاحات التي حققها خلال السنوات الأربع الماضية فقط.

** ولكن لقلة خبرة أحمد سليمان في مضمار الانتخابات الذي له مقاييس خاصة.. أشبه بالسياسة التي فيها كل شيء مباح سواء بالقانون أو بدونه!!

** لكن إلي الآن لم يوف مرتضي بالعهد الثاني الذي قطعه علي نفسه والذي يتعلق بتقديم استقالته في حال نجاح واحد فقط من قائمة أحمد سليمان.. وها هي الانتخابات تأتي باثنين من تلك القائمة هما هاني العتال وعبدالله جورج!!

** وهذا يعني أن مرتضي سوف يستقيل مرتين إذا كان جاداً في تنفيذ ما وعد به!! لكن كيف نلومه والرئيس الأمريكي ترامب وعد بسجن منافسته هيلاري كلينتون في حال فوزه بمنصب الرئيس!! وهذا ما يحدث في أكبر دولة بالعالم.. فما بالك هنا في مصر إحدي دول مجموعة الـ 77 أو الدول المتخلفة كما يفضل بعض الدول إطلاقها علينا!!

** لكن العذر كل العذر لمرتضي منصور لو لم يتقدم باستقالته لأنه لا يشعر بطعم النجاح الذي حققه بعد السقوط المروع لفلذة كبده ابنه أحمد مرتضي منصور ونجاح هاني العتال وفوزه بمنصب نائب الرئيس!

** كل ما يهمنا أن يبدأ المجلس الجديد عهداً جديداً يرفع الجميع فيه شعار الزمالك فوق الجميع.. بعيداً عن تصفية الحسابات والعمل في جزر منعزلة والنبش في الملفات القديمة!!

** فالرياضة مكسب وخسارة سواء داخل الملاعب أو خارجها لأنها ترسخ المبادئ التي خلقت من أجلها وكما أقرتها كل القوانين والأعراف.. كما أنها تكشف عن مدي تقدم الدول وتحضرها حالها في ذلك حال حركة المرور!!

** وطبعاً نحن في مصر نعاني من أمراض أصبحت مزمنة في الحالتين لكن القضاء علي سلبياتها ليس بالمستحيل.. فقبل فترة ليست بالبعيدة كنا نتصور أن القضاء علي فيروس "سي" يعد من رابع المستحيلات.

** لكن بالعلم وإخلاص النوايا والعمل الدءوب نجحت مصر في القضاء عليه بل والأكثر من ذلك أنها تستقبل حالات عديدة من شتي دول العالم لعلاجها.. ولن نهدأ حتي يتم القضاء علي الإرهاب الذي تقوم مصر بالتصدي له نيابة عن العالم أجمع وأيضا لايزال ملف الفساد علي رأس أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسي والمؤسستين التشريعية والتنفيذية.

** وإذا كانت انتخابات الزمالك قد مرت دون حدوث ضجيج لها فإننا نتمني أن تخرج انتخابات الأهلي بالصورة التي تليق بسمعة القلعة الحمراء حتي تحافظ رياضياً علي ما تبقي من سمعتها بعد قانون الرياضة الذي يحلو للبعض أن يلقبونه بالقانون سيئ السمعة والذي جاء بعد مرور 40 سنة علي القانون السابق.. لكن تفصيله شهد عواراً كبيراً كشفت عنه تجارب التطبيق!! فلا يليق بمصرنا الحبيبة أن يظهر فيها قانون بهذا الشكل وهي تمضي في طريق النهضة واللحاق بركب الدول المتقدمة.. فالدول التي تخلو من الفساد وتطبق القوانين بكل حزم وشفافية علي الكبير قبل الصغير هي القادرة علي تحقيق حلم أبنائها.

والله من وراء القصد

التعليقات