كريم كردي يكتب: الدوري لمن يستحق

كرم كردي
منذ 3 أسابيع
كرم كردي (5)

كتبت من خمسة أسابيع مقالًا عنوانه «الكأس لمن يستحق» بعد فوز الزمالك بجدارة واستحقاق بكأس مصر نسخة ٢٠٢٠/٢٠٢١، وهنأنا الجماهير واللاعبين والجهاز الفنى والإدارى ومجلس إدارة النادى، برئاسة المستشار مرتضى منصور. واليوم نهنئ هؤلاء جميعًا مرة أخرى بالحصول على درع الدورى عن استحقاق وجدارة، وبفارق كبير فى النقاط عن الوصيف، وتم حسم الدورى قبل انتهائه بثلاثة أسابيع، رغم أنه بات للجميع أن الدورى سيكون للزمالك قبل ذلك بأربعة أسابيع أخرى.

أدى لاعبو الزمالك موسمًا أكثر من رائع، خاصة أنه منذ مباراة الأسبوع الثانى عشر لم يخسر الزمالك أى مباراة طيلة ست عشرة مباراة، ليس ذلك فقط، بل فاز فى ثلاث عشرة مباراة وتعادل فى ثلاث فقط، رغم الظروف الصعبة التى مر بها النادى فى بداية الموسم من تغيير مجلس الإدارة وعودة مجلس مرتضى منصور، ومن تغيير المدير الفنى والتعاقد مع العجوز الداهية فيريرا، وأيضًا من حرمان الفريق من ضم أى لاعب جديد خلال موسمى الانتقالات الصيفى والشتوى، بالإضافة إلى ذلك رحيل العديد من أعمدة الفريق، بداية من فرجانى ساسى، ثم طارق حامد وأبوجبل، وعدم استطاعة بن شرقى تكملة الدورى حتى نهايته، ولا يفوتنا أن المجلس تسلم النادى وليس هناك رصيد، بل ديون بالملايين ومستحقات لجميع لاعبى فرق النادى.

عندما ننظر إلى كل هذه النقاط، ندرك أن ما حدث من حصول نادى الزمالك على الكأس، ثم على درع الدورى ليس فقط إنجازًا تاريخيًا، بل هو معجزة من الصعب تكرارها.

أثبت لاعبو نادى الزمالك أنهم رجال وتحمّلوا مسؤولية الفوز فى أوقات عصيبة ومباريات مضغوطة، وتأكد للجميع أن الزمالك غنى بأولاده من صاعدين استطاعوا سد النقص فى العديد من المراكز، وأثبت فيريرا أنه قادر على النجاح رغم غياب عدد من نجوم الفريق، وأنه يستطيع الاعتماد على عدد من الصاعدين من أبناء النادى، وأنه عندما يكون هناك استقرار لدى اللاعبين والجهاز الفنى، ويكون هناك تفاهم مع إدارة النادى، وعندما يتواجد الحماس، ويسبق كل ذلك وقوف جماهير وعشاق الفانلة البيضاء وراء فريقهم، تكون المحصلة فى النهاية هى الانتصارات. مرة أخرى مبروك للجميع.

التعليقات