مروان عطية: اللعب للأهلي شرف كبير.. وطموحاتي بلا حدود

منذ أسبوعين
مروان عطية

فضلت الأهلي لتحقيق حلم الطفولة ورفضت بسببه عروضًا مغرية

المنافسة في الدوري قوية.. والأهلي قادر على استعادة الدرع

حضرت مباراة الأهلي وأتليتكو مدريد.. وحلمت وقتها بارتداء الفانلة الحمراء

مروان عطية، المنضم حديثا لصفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، قال إنه حقق حلم حياته بالانتقال إلى صفوف الأهلي، ويتطلع إلى تحقيق مسيرة كبيرة مع الفريق للتتويج بكل البطولات في الفترة المقبلة.

وأوضح أنه بدأ ممارسة الكرة في سن السابعة، إلى أن انتقل لصفوف نادي الاتحاد السكندري الذي يكن له كل الاحترام والتقدير، مرجعًا له الفضل في تألقه وظهوره بالشكل المميز الذي ساعده على الانضمام إلى الأهلي، موجهًا الشكر إلى إدارة الاتحاد التي لم تقف في طريقه وساعدته على الانتقال إلى الأهلي.

وأشار إلى أنه تلقى العديد من العروض من أندية محلية وخارجية، ولكن كان قراره الأول هو اللعب للأهلي الذي يعشقه منذ الصغر، ويعتبر اللعب له شرفا لأي لاعب، وقال إنه ينتمي إلى عائلة تشجع الأهلي، وأنه كان يتمنى أن يرتدي قميص الفريق منذ الصغر، ولهذا لا يمكن أن يصف شعوره عندما تلقى مكالمة من وكيله يخبره فيها برغبة الأهلي في التعاقد معه، والتي لم يتردد بعدها في الموافقة عليه.

وأضاف مروان عطية أنه لم يفكر في الأمور المالية، وإنما كان يهمه فقط إتمام المفاوضات وتحقيق حلم حياته بارتداء قميص نادي القرن الإفريقي، وقال إنه يرتبط بعلاقات وطيدة مع العديد من اللاعبين في الأهلي، خاصة عمار حمدي الذي قضى فترة إعارة في نادي الاتحاد، وكذلك أكرم توفيق، لافتا إلى أنه يثق في أن الأجواء داخل الأهلي ستساعده على الانسجام والتأقلم بشكل سريع.

مسئولية كبيرة

وقال: «أنا جاهز للتحدي، وأعلم جيدا أن ارتداء قميص الأهلي مسئولية كبيرة، وهناك الكثير من الضغوط داخل الملعب وخارجه، ولكني جاهز لها خاصة أنني لعبت لفترة طويلة في نادي الاتحاد السكندري صاحب الجماهيرية والشعبية الكبيرة، وبالتأكيد الأمور هنا في الأهلي مختلفة والطموحات أكبر».

وأضاف: «أجيد اللعب في مركزي6 و 8، كما أنني لعبت عددا كبيرا من المباريات في مركز الظهير الأيمن، وبالتأكيد جاهز لتوظيفي في أي مكان يراه الجهاز الفني.. وعموما أنا متحمس للغاية، وأتمنى أن أكون إضافة حقيقية للفريق».

وانتقل مروان للحديث عن المنافسة مؤكدا أن الأهلي يضم أسماء كبيرة، وأن خط وسط الفريق تحديدا يضم لاعبين أصحاب خبرات وأنه يتمنى الاستفادة منهم وأن يكون على قدر مسئولية اللعب للفريق، وأن يصبح إضافة لهم خلال الفترة القادمة.

تجربة مثيرة

وكشف عن أنه سبق له التواجد كمشجع للأهلي في المدرجات أثناء مباراته مع أتليتكو مدريد التي أقيمت في ملعب برج العرب، وأنه عاش تجربة مثيرة للغاية تمنى خلالها أن يرتدي قميص الفريق ويصبح لاعبا بين صفوفه.

وعن كأس العالم للأندية قال: «الحمد لله حققت حلم حياتي باللعب للأهلي، وبعدها سيتحقق حلم آخر، وهو اللعب في كأس العالم للأندية.. تابعت مباريات الأهلي في مونديال الأندية باليابان، وارتبطت في عقلي بذكريات جميلة مع أهداف الفريق بالبطولة، وأتمنى أن نحقق أفضل إنجاز وأن نكتب تاريخًا كبيرا في البطولة العالمية».

وأشار مروان عطية إلى أن المنافسة قوية في بطولة الدوري، وأن الفريق يمتلك حظوظا كبيرة في استعادة اللقب، وكذلك الأمر بالنسبة لدوري أبطال إفريقيا، وأن الأهلي قادر بدعم جماهيره وما يملكه من عناصر مميزة على المنافسة من أجل الفوز بكل بطولات الموسم الجاري.

وأكد على أن أكثر هدف عالق بذهنه هو هدف محمد أبوتريكة في نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2006، ومن بعده هدف محمد مجدي أفشة في نهائي دوري الأبطال عام 2020، وأنه كان يتمنى اللعب بجوار محمد شوقي ومحمد أبوتريكة من بين لاعبي خط الوسط السابقين للأهلي.

وشدد مروان عطية على أن طموحاته مع الفريق بلا حدود، وأنه يتطلع إلى التتويج بكل البطولات، كما وجه رسالة لجماهير الأهلي في ختام حديثه، وقال: «أتمنى أن تستمر جماهير الأهلي ــ كعادتها ــ في دعم الفريق، وعن نفسي أتعهد بأن أقاتل في الملعب، وأن أقدم كل ما في وسعى؛ حتى أصبح عند حسن ظنهم، وعلى قدر مسئولية ارتداء قميص النادي.

التعليقات