مصير الأهلي بيد مجلس الإدارة

لا يمكن الحكم علي أداء النادي الأهلي أمام جيما أباجيفار الأثيوبي في بداية المشوار الأفريقي لدوري الأبطال ووضعه في مكانته الطبيعية للمنافسة علي اللقب القاري الغائب منذ 5 سنوات خاصة بعد المستوي المتذبذب الذي ظهر به الأهلي في المباراة رغم فوزه بهدفين نظيفين.

وتلقيت بعد مباراة الذهاب العديد من الأسئلة وعلامات الاستفهام حول أداء الأهلي وقدرته علي الاستمرار في المنافسة علي ما تبقي له من ألقاب هذا الموسم وأعني الدوري والكأس والسوبر محليا ودوري أبطال أفريقيا التي بدأ مشوارها أمس الأول. بعد أن فقد فعليا 4 ألقاب بداية بالنسخة الماضية من دوري الأبطال وبالتالي فقدان السوبر الأفريقي وكأس العالم للأندية ثم البطولة العربية.

والحقيقة أن تشكيلة الأهلي الحالية لا يمكن الحكم عليها في هذا الشأن لأن كل المتابعين يعلمون أن الأهلي يلعب بدون تشكيلته الأساسية الكاملة فهي غائبة الآن بسبب الإصابات اللعينة أو الإيقافات.

فكيف يمكن الحكم علي فريق يغيب عنه الحارس الأساسي محمد الشناوي و5 لاعبين أساسيين في الدفاع هم أحمد فتحي وعلي معلول علي الأجناب وسعد سمير ورامي ربيعة ومحمد نجيب في قلب الدفاع وجونيور أجاي ووليد أزارو وصلاح محسن ومؤمن زكريا في النواحي الهجومية أي 10 لاعبين أو فريق كامل.

تخيل لو انك شاهدت أي فريق في العالم بدون 10 من لاعبيه الأساسيين . كيف يكون حاله؟!! هذا هو حال الأهلي الآن.

من وجهة نظري أنه لا يمكن الحكم علي الأهلي حاليا. إلا بعد أن يكتمل التشكيل. وأظن أنه لن يكتمل ما دامت الإصابات تجتاح الفريق بهذا الشكل العجيب دون أن يحرك أحد من الإدارة أو الجهاز الفني ساكنا للوقوف علي الأسباب التي أدت إلي توالي الإصابات بهذا الشكل الذي يفوق المعدلات العالمية.

كما أن الصفقات الجديدة وعلي رأسها لاعب مثل محمد محمود قد يغير الأوضاع في ظل افتقاد الأهلي للقائد الذي يدير اللعب في وسط الملعب.

كما أن مشكلة الأهلي التي يعاني منها منذ سنوات وهي عدم تواجد صف ثان في قلب الدفاع أدت الي أن يلعب الأهلي كثيرا بلاعب في قلب الدفاع أو الاثنين معا من لاعبين يشغلون مراكز أخري مثلما فعل محمد هاني في مباراة بطل أثيوبيا أو مثلما فعل أيمن اشوف طوال الموسم الماضي بأكمله.

المشكلة الأخري التي يعلمها الجميع هي وضعية الجهاز الفني المؤقت بقيادة محمد يوسف من حيث الاستمرار وإلي متي أو استقدام جهاز فني أجنبي جديد. وهذه الوضعية المؤقتة يعلم الجميع أنها تضر بالجهاز وبالفريق معا لأن الوضعية المؤقتة دائما ما تؤدي الي أن يقدم من فيها أقل من المردود المنتظر منه.

أعتقد أن وضعية الأهلي الآن في يد مجلس الإدارة. فهو من بيده حسم موقف الجهاز الفني نهائيا بعيدا عن مبدأ الرقص علي السلم واستهلاك الوقت. وهو من بيده أيضا البحث العلمي الدقيق عن ظاهرة تكرر الإصابات التي لم يمر بها أي ناد في العالم. وهو أيضا المسئول عن اجتذاب الصفقات التي يحتاجها فعليا الفريق خاصة في قلب الدفاع ولاعبي الارتكاز. وليس الصفقات التي تهدف لخطف اللاعبين من أندية أخري.

الكرة في ملعب مجلس الإدارة إذا أردتم معرفة مستقبل فريق الأهلي الكروي هذا الموسم.

جاري التحميل…

كلمات مفتاحية

قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

نرشح لكم

التعليقات

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي المستخدم ٫٫ العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا علي البقاء مستقلين وحياديين حيث إننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب٫ لمساعدتنا علي الإستمرار في إنتاج محتوي مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل إضافه مانع الإعلانات AdBlock.