عبد المنعم عمارة يكتب : كوبر سبب انهيار مستوى نجوم الزمالك

حضرات القراء

هل يمكن القول إن الرئيس ترامب يفكر فى تقديم ابنته كمرشحة للولايات المتحدة الأمريكية؟

هذا هو ما يدور فى الكواليس من تسريبات ومن سلطاتها داخل الإدارة الأمريكية ومن إعدادها لسفرها مع والدها وحضورها كل المؤتمرات العالمية. زوجة ترامب السابقة وهى أمها تقول إن إيفانكا يمكن أن تكون رئيسة لأمريكا بعد سبع سنوات.

ترامب لديه مشكلة جديدة، فالإعلام الأمريكى يرشح نجمة التليفزيون المحبوبة جماهيرياً أوبرا وينفرى كمرشحة محتملة ضد ترامب فى الانتخابات المقبلة، لو فازت أوبرا على ترامب فى انتخابات 2021 ساعتها يمكن القول إنها قد أقصت الأب من رئاسة الولاية الثانية ومن أى فرصة لإيفانكا.

عزيزى القارئ

ما يجرى على مسرح السياسة الأمريكية الداخلية قد يشير إلى سعى إيفانكا لتكون رئيسة لأمريكا.

توريث الحكم فى أمريكا ليس هو سمة الحكم فى العالم العربى فقط ولكن حدث ذلك أكثر من مرة، الرئيس جون آدمز الأب والرئيس جون آدمز الابن- الرئيس وليام هارسون الجد وويليام الحفيد، جورج بوش الأب وبوش الابن، محاولات هيلارى كلينتون زوجة الرئيس الأمريكى الأسبق كلينتون.

تصرفات إيفانكا السرية والعلنية تشير إلى ذلك، فهى قد أصبحت شخصية رئيسية فى إدارته، وهو ما لم يحدث مع أى ابنة من بنات أى رئيس أمريكى.

حضرت مقابلات والدها مع رئيس وزراء كندا ورئيس وزراء اليابان، طارت إلى المستشارة ميركل فى ألمانيا وقابلتها منفردة.

جلست على مقعد أبيها فى مؤتمر قمة العشرين، تحاورت مع رئيس الصين والرئيس الروسى والرئيس التركى وتريزا ماى، رئيسة وزراء إنجلترا.

بالإضافة إلى ما تردد أنها عقدت اتفاقاً مع زوجها اليهودى جارد كوتشز أنها ستترشح قبل زوجها، لو أصبحت رئيسة وزوجها رئيساً لتحولت أمريكا إلى دولة يهودية، خاصة أن وراءهم اللوبى اليهودى الصهيونى القوى والمسيطر على الإعلام والمال فى أمريكا.

وتتبقى هذه الأسئلة: هل يفكر فعلاً ترامب فى أن تكون ابنته رئيسة لأمريكا فى يوم ما؟

هل المزاج الأمريكى وهو المعروف أنه يسيطر على قرارات السياسة الأمريكية فى صف أن تتولى امرأة رئاسة أمريكا؟.

هل نظام التوريث بين الرؤساء والعائلات بدأ الرأى العام الأمريكى يتملل منه أو يقف ضده؟

هل سنرى أول رئيسة لأمريكا امرأة ويهودية فى السنين المقبلة؟ أم أن أوبرا وينفرى ستصبح الرئيس القادم وتقضى على أحلامه فى الرئاسة التالية، ثم القضاء على أحلامه فى تولى ابنته المحببة رئاسة أمريكا؟.

أترك لك الإجابة والتعليق.

■ ■ ■

من فضلك، أرجوك لا تقل لى إن المستشار مرتضى منصور هو سبب انهيار الأربعة الكبار كروياً فى نادى الزمالك.

وأرجوك كذلك لا تقل إن المدرب نيبوشا هو السبب فى وكسة هؤلاء اللاعبين.

ويبدو أن نادى الزمالك موعود بمثل هؤلاء اللاعبين كل عشر أو عشرين سنة، راجعوا تاريخ بعض هؤلاء النجوم فى بعض بطولات أفريقيا.

لست أدرى ما ذنب إدارة النادى أو جماهير الزمالك الرائعة أو حتى الذين يحبون كرة النادى التى افتقدناها بكل أسف.

عزيزى القارئ

أعترف، لست وحدى المفروس ولا الملايين من محبى النادى من عصابة الأربعة «عصابة هنا ليست بمعناها السيئ ولكن بمعنى عصابة الفشل»، المثل المصرى يقول «اللى ياكل على ضرسه ينفع نفسه، وما حكّ جلدك مثل ظفرك». هل يعرفون ذلك؟.

الذى يفرسك هذا البرود المتناهى من هؤلاء اللاعبين على أرض الملعب وهذه اللماضة والفلاسة خارج الملعب.

خذ عندك حارس مرمى موهوب مثل أحمد الشناوى اسأله ونفسى تسأله كذلك، ما هذا البرود الإنجليزى الذى تراه منه فى كل المباريات؟، لن أتكلم عن فنيات، أتكلم عن الروح، هو جسد ما شاء الله لكن دون روح، وهل يعيش الجسد دون روح.

* الدولى الثانى طارق حامد، بأمارة إيه يكون أساسى فى منتخب مصر لاعب تقليدى كما لاعبى خط النصف زمان، ولو أنهم أفضل منه كانوا يسجلون أهدافاً ويصوبون بدقة نحو المرمى، لاعب فنياته ضعيفة بل ضعيفة جداً.

* وخذ عندك على جبر، لاعب كريم، طريقه مفروش بالورود والسجادات الحمراء كما فى مهرجانات السينمات العالمية، هو رجل مرور لا يعرف سوى الإشارة الخضراء، الحمراء عنده والصفراء لا وجود لهما.

* ومعهم حازم إمام، الذى اسمه مثل اسم أعظم لاعب حريف وموهوب كحازم إمام الأصل، هو حازم إمام تايوانى، أو نسخة مضروبة من حازم إمام الكبير.


حضرات القراء

تريد أن تعرف من يتحمل مسؤولية تدهور هؤلاء اللاعبين، أحمّل المسؤولية كاملة للسيد كوبر، المدير الفنى، الذى يصر على الإبقاء على هؤلاء اللاعبين فى منتخب مصر. أعلنها صريحة: لا لاعبين جدد، وهؤلاء هم روحى وقلبى ورجلى، هل يتصور فضيحة مصر لو هؤلاء شاركوا فى مباريات كأس العالم القادمة، بلاش المباريات. كيف ستكون الفضيحة لو لاعبنا فرق كبيرة ليست كالفرق الكسر، بفتح الكاف، التى سيلاعبها ودياً.

رأيى.. كوبر هو السبب فى سقوط هؤلاء اللاعبين على جبر صفر، الشناوى صفر، طارق حامد صفر، حازم إمام صفر. أما الصفر الكبير فأسعطيه للمدرب الذى سيقضى على المنتخب السيد كوبر.

مشاعر

د. إيناس عبدالدايم صوت نسائى رقيق

صوت نسائى رقيق يبتسم: «هل رأيت صوتا يبتسم؟، هى كذلك، صوت فيه قبول ربانى، صوت متواضع، داخلها تسامح وسلام روحى».

هى د. إيناس عبدالدايم، مدير دار الأوبرا، اتصال: أنا د. إيناس. تصورت أنها ستكون منفعلة وغاضبة بسبب ما كتبته عنها أعاتبها على خبر أن أوكا وأورتيجا سيغنيان على مسرح دار الأوبرا، لم تكتب تعاتب فقط توضح أن هذا خبر عار عن الصحة تماماً واستحالة أن توافق على ذلك أو تفكر فى ذلك.

بالطبع أصدقها وهل أملك إلا أن أصدقها.

د. غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، وزيرة ناجحة.

هل يمكن أن تبنى على نتائج مصر فى جوائز الكاف؟

هل يمكن أن تسرق لقطة من فكرة العبقرى الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبى، بإنشائه وزارة السعادة التى ليس لها مثيل فى العالم كله؟

هل يمكن أن تنشئ إدارة فى وزارتها تسميها «إدارة السعادة» لتغير فكرة أنها وزارة الكوارث والحوادث والزلازل، مهمتها الجرى وراء مثل هذه المناسبات الرياضية والفنية والاجتماعية لنعط بصيصا من الأمل والسعادة للمصريين ليزيد انتماؤهم.

هل تفعلها الوزيرة؟ هل تستطيع أن تصدر قرارا سريعا أم تحيل الفكرة للجنة لتقتل الفكرة؟ المهم هل ستقرأ المقال؟

كله ممكن والله أعلم.

مينى مشاعر

■ تريد أن تسمع برنامجا إذاعيا رياضيا وتستمتع.. أنصحك ببرنامج نجم الكرة زكريا ناصف، «الفيربلاى» Fairplay، برنامج غير تقليدى يجعلك تعيش الكرة العالمية بحلاوتها، برنامج شيك، جرعة فنية كروية عالية، استمع له لن تندم.

■ أحمد الشناوى، حارس الزمالك، يهدى الأهلى ثلاثة أهداف بحرفنة، مسعد حارس مرمى المصرى شرحه، أعطى الكرة بغباء أو بمزاج لمهاجم الأهلى، هزيمة كبيرة للزمالك، ضياع السوبر من المصرى.

يا بختك يا أهلى.

■ الانتخابات ملك الشعوب وليست ملك التحالفات.

■ السياسة ليست مدرسة للأخلاق الحميدة.

كلمات مفتاحية

قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

نرشح لكم

التعليقات

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق