مقالات

شلتوت يكتب : إيقاف الهواء الفاسد وإيجار «الفجل»

هى ليست شماتة بالتأكيد!

أيضاً.. ليست كلمات عن وجوب تطوير الصناعة الإعلامية، وقبلها تطهيرها!

تخيلوا.. أصبحنا نفرح حين يكون هناك أمر صحيح!

تخيلوا.. كأنه اكتشاف، لم يصل إليه أحد قبلنا!

تصدقوا.. إيقاف برنامج ووضع غرامة مالية على القناة لأن الهواء يجب ألا يكون فاسداً، بأن يحمل السباب والألفاظ الخارجة ونعتبره نصراً؟!

المؤكد.. أن رقابة التطوير والتطهير تأخرت كثيراً، لأن الكل كان يرى أن الرياضة يجب فتح أبواقها على البحرى!

حقيقة.. يقول البعض إن مقدم برنامج «مع الشريف».. راجل طيب، بل قال له أحمد سعيد، «صاحب الهواء» آخر: «أنت راجل غلبان»!

طيب.. يعنى إيه.. طيب.. ولا.. حتى غلبان!

آه.. تشبه كده اللاعب «دمث الخلق»!

أقصد حين تسأل عن مستوى لاعب فنياً وبديناً.. يكون الرد: «لاعب دمث الخلق»!

> يا حضرات.. الطيبة، ودماثة الأخلاق قد يكونان مؤهلين لخطيب بنتك وبنتى، أو بنت الجيران كمان.. ولكن!

للجلوس على مقعد «المقدم» أمام الكاميرا مواصفات خاصة جداً.. بعضها شخصى وأغلبها بالتعلم!

الشخصى.. هو السمات.. مثل أن يكون لبقاً سريع البديهة.. يستطيع التأثير فى الحديث والمحدث والسيطرة على الأدوات!

> يا حضرات.. أما ما هو تعلم فيشبه «قيادة السيارات».. وليست السيارات الخاصة إذا افترضنا أنك حر فى حياتك داخل سيارتك الخاصة!

أما فى القيادة للسيارات العامة والأجرة والباصات السياحية والميكروباص، فأنت مسؤولاً عن أرواح الناس ولست وحدك!

> يا حضرات.. السائق غير المؤهل للقيادة قد يدخل بالباص أو السيارة فى حائط خراسانى، أو ينزل بها النيل، أو الترع فتروح الأرواح!

أمام الكاميرا والميكروفون فإن السائق، مقدم البرنامج، يدخل بالمشاهدين والمتابعين فى أسوار خراسانية من قلة الذوق العام، ويغرقهم فى بحر قلة الأدب!

> يا حضرات.. علقت كثيراً على طيب أحمد الشريف، وأكدت أن وجوده ومعه صديقى خالد الغندور يشبه من يتعلم القيادة من «فنى»!

لكن الشريف، على ما يبدو، لم ينتبه وترك عجلة القيادة لغيره فكانت الحادثة!

المطلوب الآن.. أن يعى لو مصراً على العودة للعمل التليفزيونى أنه أخطأ كثيراً فى حق الناس!

نعم.. الناس الذين يسمعون ما لا يجب!

الناس الذين يسبون خلال المداخلات.. وكل ما يفعله أن يؤكد أن لهم حق الرد!

أكيد عودة الشريف تحتاج منهجاً جديداً، لكن فى نفس الوقت يحتاج لأن يدرس قيادة الإعلام!

> يا حضرات.. على ما أظن أن الهواء المباع سيظل أزمة حقيقية.. عارفين ليه!

لأنه لا يوجد حساب!

نعم.. فالذى يدفع ثمن الهواء، لا يهمه هل توجد إعلانات على المحتوى من عدمه!

فقط يدفع ثمن الوقت كأنه يستأجر عجلة، دراجة، فى العيد!

طبعاً.. تقديم البرامج.. يختلف تماماً عن إيجار العجل فى العيد!

هل يعود الشريف مؤهلاً.. أم يظل على شرائه للهوا.. هذا ما ننتظر الإجابة عنه منه!

 

 

مقالات ذات صلة

قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

نرشح لكم

التعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى