مقالات

انما الامم الاخلاق والعلم .!!

انصلح حال الكثير من الامم حين ارست القواعد القويمة بعد ان امنت انها السبيل الاوحد للانطلاق والوثوب نحو افاق التقدم والازدهار ، طرحت التشويه والتحقير من الاخرين جانبا حتى لا ترجع للخلف ويتاخر انطلاقها ، رفضت الزدراء والتقليل من مجهودات السابقين حتى لا تنشا عداوات لا طائل منها ولا تنصب فى صالح انطلاق الامة ، لفظت كل من يسعى لمنافع خاصة واغراض شخصية واخرجتهم من المشهد المضىء والمخطط له ، قلمت اظافر المفسدين والمنتفعين حتى لا تطال اياديهم من جديد من سبل التقدم التى تسعى لتطبيقها .

انها الاخلاق التى هى اساس اى تحرك لتطوير الاحوال وتهذيبها لتحقيق الاهداف النبيلة التى تقع فى مصلحة الاوطان .

انها الاخلاق التى لو لم تكن اول المعايير على طريق الاصلاح لذهبت كافة الجهود ادراج الرياح ، انها الاخلاق التى لن يلتزم بها سوى الراغيين فى التطوير الحقيقى لكافة مناحى الحياة ومن ثم حصد ثمار الصلاح والنجاح .

ولابد ان يكون الاخذ بالعلم ميعارا شديد الاقتران بالاخلاق حتى يجد الاصلاح النور لان بدون الاخلاق والعلم لن ينصلح حال الامم فى اى مجال من مجالاتها .

ابعدوا المفسدين حتى لو رتدوا عباءة الاخلاق والعلم لانهم كالحرباء يتلونون حسب المناخ الراهن وينتظرون اى ثغرة للعودة لبث سمومهم ، الفظوا المنتفعين للذين يظهرون عكس مايبطنون لمواكبة العصر ليس يقينا بل زورا وبهتانا ، لا تصدقوهم حتى لو تكلموا عن الفضيلة لان تاريخهم يحوى عكس ذلك ، لا تلينوا مع اساليبهم الناعمة لاسيما ان الثعابين تكتسى بالنعومة ولكنها مخزن للسموم .

ان اردنا ان تكون الاخلاق منهاجا للاصلاح والعلم سبيلا للارتقاء فعلينا وضع معايير الاختيار لمن يقوم بتغيير الهوية وتعديل السلوكيات وتغيير المفاهيم .

الامم لن تتقدم الا بالعلم والاخلاق ولن يتحقق ذلك الا باصحاب الاخلاق واهل العلم !!

مقالات ذات صلة

قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

نرشح لكم

التعليقات

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى