الأمن لاتحاد الكرة: «للخلف در»

الاستفتاءات وما أدراك ما الاستفتاءات؟
أعرف أن المصريين ليس بينهم وبين الاستفتاءات وُدّ. ناصر والسادات ومبارك جاءوا من خلال استفتاءات. قال البعض إن الاستفتاءات سيئة السمعة.
حضرات القراء..
أعترف لم أحب هذه الاستفتاءات، كنت أقارنها باستفتاءات دولة غنية كسويسرا، الدستور عندهم أعطاهم الحق فى إجراء أى استفتاء إذا استطاعوا أن يجمعوا ما يكفى من توقيعات لدعمه. سويسرا هى أول دولة وضعت مبدأ ولادة الاستفتاء العام فى العصر الحديث عام 1874.
■ ■ سويسرا هى أكثر دولة فى إقامة الاستفتاءات، تكاد تجرى استفتاء على أى قضية تشغل بال المواطنين قبل تطبيقها.
آلية الاستفتاء هى أرقى عملية تمكن المواطن من أن يكون مصدراً للسلطة بل أقوى. الاستفتاءات فى يد الشعب لتصبح العنصر المهم فى تحديد مستقبله.
أهميتها أنها تجعل السياسيين يذهبون مباشرة للشعب لاستئذانه.
■ ■ السويسرون هم أبطال العالم فى الاستفتاءات تتم بمعدل 4 مرات فى السنة حول قضايا متنوعة ومختلفة، ليصبح الشعب هو صاحب السيادة العليا.
عزيز القارئ..
اسمح لى أن أعرض عليك بعض الاستفتاءات التى تمت فى سويسرا:
■ ■ استفتاء على أولوية قانون البلاد على القانون الدولى، أى الأولوية للقانون المحلى.
■ ■ استفتاء بتعهد الدولة بضمان دخل شهرى بحد أدنى للمواطنين 2500 فرنك سويسرى (2535 دولارًا) لكل فرد ولكل طفل 620 فرنكًا.
■ ■ استفتاء على حظر النقاب فى الأماكن العامة.
■ ■ استفتاء للتصويت على حظر بناء المآذن تمت الموافقة عليه رغم اعتراض الحكومة لأنه ضد الحريات الدينية وحرية التعبير وضد التقاليد السويسرية الرأى والرأى الآخر.
■ ■ استفتاء حول فرض قيود جذرية على الهجرة أى المهاجرين لها.
ما تم حتى الآن من استفتاءات حوالى 600، ويتبقى أن أسأل سيادتك: ما رأيك؟.. فيه أحلى من كده؟.. هل يمكن أن يتم هذا عندنا؟.. أن ندعو إلى استفتاء فى أى قضية تشغل بالنا. هل يمكن أن نرى يومًا استفتاءات لدينا حتى بعد عشرين أو خمسين عاماً، تقوى دور الشعب، وتجعل الشعب هو السيد، والسياسيين يذهبون مباشرة للشعب لاستئذانه.
ممكن جداً لم لا؟ أرجوك لا تفهمنى خطأ.
المقال لا علاقة له باستفتاء التعديلات الدستورية التى أتمنى أن يقبل عليه المواطنون.
■ ■ ■ ■
تدخل الأمن لإيقاف العك الكروى الذى شارك فيه كبار كرة القدم بصراحة لعبوها بمعلمة، نجاح أى قرار هو فى توقيته، وجاء تدخله فى الوقت المناسب الذى أطفأ النيران المشتعلة.
حضرات القراء..
أقرر أنه لم يكن بينى وبين بعض المسؤولين فى الشرطة تفاهم. بسبب تدخلهم الدائم فى مباريات كرة القدم أتكلم عن التسعينيات، كان الكابتن صالح سليم (رحمه الله) له نفس الرأى.
اختلفت أكثر من مرة مع الصديق اللواء عبدالحليم موسى، وزير الداخلية، مع أن علاقتنا الشخصية كانت قوية، كان يسكن بجوارى، ساعدت ابنه عندما كان يعمل ضابط شرطة بالإسماعيلية.
أول خلاف أيام الدورة الأفريفية عام 91.. الدورة كانت رائعة لولا ما حدث فى حفل الافتتاح.. رئيس اللجنة الأوليمبية ورئيس فيفا وكبار قيادات الرياضة فى العالم دخلوا بصعوبة وبشكل لا يليق.. كان السؤال بعدها من المسؤول: الشرطة أم وزارة الرياضة؟
عقد اجتماع فى مجلس الوزراء وثار خلاف شديد بينى وبينه أثناءه، لنا الداخل، والأمن له الخارج كان هذا رأيى. الخلاف الثانى عندما كانت المنافسة على الدورى بين الإسماعيلى والأهلى، رفض الأهلى لعب المباراة فى الإسماعيلية، ورفض اللعب فى الزقازيق، ووافق على اللعب فى المحلة، طلبت الرئيس الأسبق مبارك، وشرحت له الموقف وكانت تعليماته مشددة للوزير بحل المشكلة.. لعب الإسماعيلى فى المحلة، وهزم الأهلى وحصل على الدورى.
عزيزى القارئ.. أرى تدخل الشرطة وقرارها تأجيل المباريات التى تسبب الصداع للجميع، والتى حاول الكثيرون حلها بسذاجة شديدة- كان قرارا ذكيا وقوياً، قضى على الميوعة التى كنا نعيشها هذه الأيام، وقضى على تشدد نادٍ من المختلفين أراد الاستقواء والعناد.. قضى على الطريق المسدود. الأمن وضع كل هيئة وكل شخص فى حجمه، أعطاهم درساً أنه لا بد من احترام ظروف البلد والدورة القادمة. تحياتى لهؤلاء الذين قالوا للمختلفين «قف.. من أنت؟» «انتباه» «للخلف دور».
ويتبقى السؤال: هل من حرائق قادمة؟.. هل سيجرأون على تكرار نفس الأمر؟.. أعتقد لا.. هناك قادرون يقولون لا فى الوقت المناسب وباللغة المناسبة.
* مشاعر
مقال مفيد فوزى والرد عليه
قال الكاتب الكبير مفيد فوزى بـ«المصرى اليوم»:
«د. عمارة إيه العبارة» أجهدنى.. لست وحدى ولكن كل من قرأوه.
ليس مقاله بل: مشاعر كاتب، أحاسيس مصرى، انفعالات فكر، تساؤلات مواطن، غضب وحيره، وقلق إنسان يحب بلده.
أقوى ما فى المقال: هل خطأ أن يكون لى رأى فيما يخص الوطن.. هأنَذَا أتكلم وأفتح قلبى، وقلمى مختلف.. هل اختلافى سيكون مقبولاً، نصحونى بأن أشترى دماغى.. هل أصمت أم أكتفى بالهمس أم أرفع صوتى بالمجاهرة.
حضرات القراء..
سأكتفى فى هذا المقال بالرد فى موضوع الحكم المحلى والمحافظين:
ردى هو نعم، لا يوجد محافظ الآن ولا فى السنين القادمة لديه مبادرات أو أحلام، نعم هو مستمع ومطيع للتوجيهات.
■ أيامنا كان المحافظ يمثل رئيس الجمهورية.. شطبوا هذا القرار، أصبح لا يمثل الرئيس، مما ساعد على ضعف أدائه.
■ غيروا اسم القانون من قانون الحكم المحلى إلى الإدارة المحلية.. فرق كبير بين الحكم والإدارة، الأول تضمن استجواب المحافظ وتقوية دور المجالس المحلية.
■ راجع تصرفات المحافظين الحاليين، صراعات مع النواب، طرد صحفيين من اجتماعات المحافظات، الابتعاد عن الشارع، ولغة التكبر والعظمة.
■ لا بد من إعادة النظر فى موضوع الكوتة فى تعيين المحافظين.
■ تعين الأغلبية الكبرى من السياسيين فى حركات المحافظين مطلوب.
■ عودة المحافظين من أبناء الأقاليم لتعيينات المحافظين.
ياريت..!
■ ■ ■ ■
عزيزى أ. مفيد فوزى
أختلف مع الخبير الكبير صبرى الشبراوى فى أن مشكلة مصر هى الإدارة.. رأيى مشكلة مصر هى القيادة.. فرق كبير بين المدير والقائد. راجع التشكيلات الوزارية وحركات المحافظين، وشاور لى على الوزير أو المحافظ القائد.
■ نعم، لا أحد يجرؤ على شكوى أى محافظ، النواب لا يستطيعون. هل يستطيع المواطن العادى؟ نواب اشتكوا محافظين، ولم ينصفهم مجلس النواب.
■ متى نرى انتخابات المحليات؟ وقبلها متى سيصدر قانون الحكم المحلى لا قانون الإدارية المحلية؟!
أ. مفيد هذا رأيى، أرجو أن تقبله.
* ميني مشاعر
■ من الذى يدير اتحاد الكرة؟ لا تصدق أن رئيسه يديره، فتش عن الشركة الراعية، فتش عن قرارات الاتحاد، أقصد قرارات الشركة الراعية.
■ طلبت من د. غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى أن تلقى نظرة على عمال النظافة المتسولين، توقعت: لا رد. هو ما حدث.
■ ألجأ للواء أحمد عبدالعال، محافظ القاهرة.. جمال ومظهر المحروسة هما مسؤوليته، هل يفعلها؟
■ رائع وشىء يسعد كل المصريين، فنه وإبداعه سبب حصوله على الأوسكار.. رائع عندما تحدث عن مصريته، هل كونه مهاجراً هو والمطرب العالمى ساعدا فى ذلك؟
هل هو رسالة للرئيس ترامب الذى يحارب المهاجرين؟
أتحدث عن الفنان الشاب رامى مالك.

الإعلانات

جاري التحميل…

كلمات مفتاحية

قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

نرشح لكم

التعليقات

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي المستخدم ٫٫ العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا علي البقاء مستقلين وحياديين حيث إننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب٫ لمساعدتنا علي الإستمرار في إنتاج محتوي مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل إضافه مانع الإعلانات AdBlock.