مقالات

إبراهيم المنيسي يكتب: اسمعوها من الرئيس

تغيرت مصر كثيرا فى السنوات الأخيرة..ويكفى أن تلحظ تهافت المخالفين لقانون البناء على توفيق أوضاعهم وذعرهم من سطوة القانون وتنفيذه بقوة حاسمة تصل لهدم أبراج عالية فى التو واللحظة واحالة المخالفين للمحاكم العسكرية ، لتتأكد تماما أن مصر فى طريقها الجاد لفرض هيبة القانون وفرضه على الجميع..نعم على الجميع..وهنا يلفت الانتباه اهتمام الملايين من الجماهير الرياضية عبر منصات التواصل الاجتماعى المخالفة بتشيير ما سبق أن قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي بحزم شديد وهو يحضر منتدى موسع ..قالها الرئيس بقوة وهو يضع اللبنات المهمة فى بناء الدولة الحديثة..دولة العدل والعدالة قالها بحزمه المعتاد حرفيا : ” مافيش فى الدولة حد فوق القانون وفوق الحق..أقولها تانى..حأقولها تانى..فيه ناس فاكرة نفسها فوق القانون وفوق الحق..لا..اللى فوق القانون هو القانون واللى فوق الحق هو الحق..”
هذا الحرص الرئاسي الكبير والواضح فى ارساء معالم دولة القانون تجد ثماره كل يوم وتلمس فرضه فى كل مجال ومكان..وفى الوسط الرياضى وما يعج به من تجاوزات وما يعيشه من أزمات لم يعد هناك حل باتر غير فرض القانون ..والقانون وحده كفيل بعلاج كل خلل..


اسمعوها من الرئيس ..لا أحد فوق القانون الا القانون..ولا أحد فوق الحق إلا الحق..فلا يجب أن يفلت متجاوز بفعلته ولا أن يهرب مجرم بجريمته.. فكما لا يجب أبدا أن يقع ظلم على أحد ولا يقبل أحد بأن ينال برئ ما لا يستحقه فأيضا لا يجب أبدا أن يشعر انسان بقهره وهو يري اهدار القانون وضياع الحقوق وأن الجميع أمام سلطان القانون ليسوا سواء..
ولأن العملية الرياضية بفعل شغف جماهيرها وتأثير شئونها ونجومها فى المزاج العام بعمق شديد فهى التى يشعر جمهورها الكبير بقيمة الحق وبأهمية فرض القانون..ولا نبالغ إن قلنا أن بناء مثل هذه القيم وفرض هذه الضوابط المجتمعية يبدأ أولا وينتهى أخيرا فى ملاعب الرياضة التى جعلت بالأساس ساحة لإقرار العدالة الناجزة وفرض المساواة التامة..فلا فريق من حقه أن بزيد عدده عن منافسه فى التبارى..

والوقت المتاح واحد والرابح يعرف نتيجته فى اللحظة والمهمل يعاقب فى التو والمتجاوز ينال عقابه الفورى ..والتنفيذ فى الحال. انه مسرح العدالة التامة.. فليس من العدل أن يغيب عن شئونه العدل أو يسمح فيه لكائن من كان بأن يعيش فوق القانون..وفى الدولة الحديثة كمان..بأمارة إيه ؟!


دولة القانون والحق والعدل التى يحرص الرئيس السيسي كل الحرص على ترسيخ قواعدها وتعزيز معالمها هى التى تحتاج من كل مسؤول فى سلطته أن يضع التوجيه الرئاسي وذاك الحرص الانسانى فى اعتباره فلا نصرة لظالم ولا سكوت على متجاوز ولا رضا بقهر مظلوم ولا ضياع للحقوق ولا انتهاك للحدود الأخلاقية والقيم الانسانية ومعايير الدولة المصرية الحديثة.. الدولة التى يشعر فيها شباب مصر مع رئيسهم وقائدهم أنه لا أحد فوق القانون إلا القانون وليس فوق الحق..إلا الحق..ظنى..وليس كل الظن اثم..أن زمن الفوضي قد ولى.. وبلا رجعة..

كلمات مفتاحية

قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

نرشح لكم

التعليقات

إغلاق
إغلاق