أسبوع الحسم ونبذ التعصب

هذا الأسبوع سيكون هو أسبوع الحسم فى البطولات الأفريقية بالنسبة للأندية المصرية، فالأهلى سيلاقى فيتا فى مباراة صعبة فى كل شىء، سواء من الناحية الفنية أو من ناحية الأجواء أو الملعب الترتان الذى ستقام عليه المباراة. ومباراة فيتا بالنسبة للأهلى هى مباراة العودة لطمأنة الجمهور بشكل كبير على المنافسة فى البطولة الأفريقية لأنه إذا استطاع الأحمر الفوز بهذه المباراة فسوف يقنع الجميع بأنه قادر بالفعل على المنافسة، وكلى ثقة فى قدرة لاعبى الأهلى على حسم الصعود من خلال هذه المباراة وتقديم أفضل مستوى عندهم للفوز بها وحسم الصعود، أما بالنسبة للزمالك- الذى عاد بشكل رائع فى مجموعته فى الكونفدرالية واستطاع أن يفوز خارج ملعبه على بيترو أتليتكو وقلب المجموعة رأسا على عقب بعد هذا الفوز- فيستطيع أن يحسن من حظوظه فى المنافسة على بطاقة التأهل للدور التالى، وأنا على قناعة فنية بأن الزمالك يستطيع خطف بطاقة التأهل عن هذه المجموعة، فالزمالك سيلاقى جورماهيا فى القاهرة، وفنيا يستطيع الفوز وحصد الثلاث نقاط فى هذه المباراة، وتتبقى له المباراة الأخيرة، والتى ستكون لها حسابات أخرى، أما الإسماعيلى فخرج رسميا من بطولة أبطال الدورى،

وذلك لأسباب كثيرة. والحقيقة أتمنى أن أرى الأهلى فى نهائى دورى أبطال أفريقيا والفوز بهذه البطولة، وكذلك الزمالك فى الكونفدرالية لتعود الأندية المصرية مرة أخرى إلى الصدارة الأفريقية.. مؤتمر نبذ التعصب- والذى أقيم بدعوة من رابطة النقاد الرياضيين وحضره وزير الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم وكوكبة من رؤساء الأندية والرياضيين وأعضاء اتحاد كرة القدم- خرج بتوصيات تجب متابعتها وتنفيذها خلال الفترة القادمة لأن التعصب من الأمور التى تثير الفتنة بين الجماهير، وأصبح الآن الوضع حرجا جدا، خصوصا فى ظل حالة السخونة فى الفترة الأخيرة بين جماهير الأندية المختلفة، ولكن لكى لا يكون هذا المؤتمر مثله مثل ما سبقه من مؤتمرات مماثله يجب أن تكون هناك خطوات جادة يتم اتخاذها وحسنا فعلت رابطة النقاد الرياضيين بدعوتها لهذا المؤتمر ليكون الخطوة الأولى فى محاولة نبذ التعصب، ولكن يجب أن تتبعها خطوات أخرى لتقريب وجهات النظر المختلفة.

الإعلانات
كلمات مفتاحية

قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

نرشح لكم

التعليقات

إغلاق
إغلاق